ابن أبي حاتم الرازي

344

كتاب العلل

الدِّينِ ، والتَّمْكِينِ فِي البِلاَدِ ؛ فَمَنْ عَمِلَ مِنْهُمْ فِي الدُّنْيَا عَمَلاً لاَ يُرِيدُ بِهِ الآخِرَةَ ، فَلَيْسَ لَهُ فِي الآخِرَةِ نَصِيبٌ ؟ فَقَالا ( 1 ) : هَذَا خطأٌ ؛ أخطأَ فِيهِ قَبِيصَةُ . وَقَدْ رَوَى هَذَا الحديثَ جماعةٌ مِنَ الحفَّاظ ( 2 ) ، فَقَالُوا : عَنِ الثَّوري ، عَنِ المُغيرَة بْنِ مُسْلِمٍ ، عَنِ الرَّبيع بْنِ أَنَسٍ ، عَنْ أَبِي العالِيَة ، عَنْ أُبَيٍّ ، عَنِ النبيِّ ( ص ) ( 3 ) . 918 - وسألتُ أَبِي عَنْ حديثٍ رَوَاهُ عبدُالواحدِ بنُ عَمرِو بنِ صَالِحٍ قَاضِي رامَهُرْمُز ( 4 ) ، عَنْ عَبْدِ الرَّحيم الرَّازي ( 5 ) ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ ، عَنْ سِماك ( 6 ) ، عَنْ عِكرمَة ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ؛ قَالَ : قِيلَ للنبيِّ ( ص ) حِينَ فرَغَ مِنْ بَدْر : عليكَ بالعِيرِ ( 7 ) ! لَيْسَ دونَها شيءٌ ، فَنَادَاهُ العبَّاسُ وَهُوَ أَسِير : إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ قَدْ وعَدَك إِحْدَى الطَّائفتَين ؟

--> ( 1 ) كذا في جميع النسخ ، والسؤال موجَّه إلى أبي حاتم فقط . ( 2 ) قوله : « الحفاظ » تصحَّف في ( ت ) و ( ك ) إلى : « أكفاء لم له » . ( 3 ) الحديث رواه أحمد ( 5 / 134 رقم 21220 ) عن عبد الرزاق ، ورواه عبد الله بن أحمد في " زوائد المسند " ( 5 / 134 رقم 21221 ) من طريق معتمر بن سليمان ، ورواه الشاشي في " مسنده " ( 1491 ) ، والحاكم في " المستدرك " ( 4 / 311 ) من طريق زيد بن الحباب ، ورواه الحاكم أيضًا ( 4 / 318 ) من طريق عبد الصمد بن حسان ، كلهم عن سفيان ، عن المغيرة ، عَنِ الرَّبيع ، عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ ، عن أُبَيّ ، عن النبي ( ص ) . ( 4 ) في ( ك ) : « رام هو من » . ورامَهُرْمُز : مدينةٌ مشهورةٌ بنواحي خُوزِسْتان . " معجم البلدان " ( 3 / 17 ) . ( 5 ) هو : ابن سليمان . ( 6 ) هو : ابن حَرْب . ( 7 ) في ( ت ) و ( ك ) : « بالعين » .